الأحد، 19 أبريل 2015

باحث يوصي بوضع سوائل معقمة قرب أجهزة إصدار بطاقة صعود الطائرة

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: أوصى الباحث والمدرب في سلامة المرضى سلطان المطيري بوضع سوائل معقمة بالقرب من أجهزة إصدار بطاقة صعود الطائرة في المطارات، وذلك في ضوء الدراسة التي عملت في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كشفت بأن شاشات الأجهزة الذكية مثل أجهزة الجوال تنشر البكتيريا، وتعتبر أكثر تلوثاً من الأزرار أو المقابض اليدوية في السيفونات في دورات المياه.
 
وأوضح المطيري بأن نتائج هذه الدراسة تنطبق أيضاً على شاشات أجهزة أخرى مثل شاشات أجهزة إصدار بطاقة صعود الطائرة في المطارات في حال عدم تعقيمها بصفة دورية وهذا بسبب الاستخدام المستمر من قبل المسافرين والذين ربما يكون من بينهم مصابين بأمراض معدية.
 
وأشار المدرب في سلامة المرضى إلى أنه تزامناً مع استعدادات وزارة الصحة للتصدي لمرض كورونا فإنه ينبغي وضع سوائل معقمة بالقرب من أجهزة إصدار بطاقة صعود الطائرة، مناشداً أفراد المجتمع على الالتزام بالإجراءات الوقائية لتجنب انتقال الأمراض المعدية لهم.

"المطيري" يحذر من بكتيريا بمقصورة الطائرات تصيب المسافرين

سعود الدعجاني – سبق – جدة: أكد الباحث والمدرب في مجال سلامة المرضى سلطان المطيري أن البكتيريا تعيش على محتويات مقصورة الطائرات لفترة تصل إلى ثمانية أيام، وبعض هذه البكتيريا ينتج منه أمراض في حالة انتقالها للمسافرين عند ملامسة هذه المحتويات التي لا يتم تنظيفها والمحتوية على البكتيريا.
 
 ووفقاً لدراسة أجراها باحثون في جامعة أوبرن في أمريكا، استخدموا فيها محتويات مقصورة الطائرة نفسها، وتشمل الكراسي ومقابض دورات المياه وطاولة الطعام وأغطية النوافذ البلاستيكية، ووضعوها في معمل يحتوي على درجة حرارة الطائرة نفسها والرطوبة، وبعد أن تم تعقيم هذه الأدوات وضع عليها نوعان من البكتيريا، النوع الأول يسمى MRSA التي تسبب تقرحات في الجلد، ويزداد خطرها في حالة وصولها لمجرى الدم، بينما النوع الثاني يسمى E. coli   الذي يسبب إسهالاً وأمراضاً خطيرة.
 
 وكشفت الدراسة أن النوع الأول عاش فترة وصلت لثمانية أيام، وذلك في جيب المقعد خلف الكرسي، بينما الثاني عاش لفترة أربعة أيام في أجزاء الكرسي التي يضع عليها المسافرون أذرعتهم.
 
وقال الباحث المطيري: مع حلول إجازة الصيف يكثر السفر بالطائرة مع اختلاف ظروف المسافرين الصحية، وإن تنظيف مقصورة الطائرة له دور في تجنب الإصابة بهذه العدوى، كما أن للمسافرين دوراً في ذلك من خلال غسل الأيدي أو استخدام السوائل المعقمة. 

باحث يطالب بمشاركة المرضى في الحفاظ على سلامتهم

عوض الفهمي- سبق- جدة: طالب الباحث والمدرب في مجال سلامة المرضى، سلطان المطيري، بمشاركة المرضى في الحفاظ على سلامتهم، وذلك أثناء الحصول على الرعاية الصحية.
 
وقال الباحث المطيري لـ "سبق": أثبتت الدراسات أن المرضى المثقفين صحياً والذين لديهم المعرفة بكيفية تجنب الأضرار التي قد تحدث لهم أثناء حصولهم على الرعاية الصحية، هم اﻷقل تعرضاً لقضايا سلامة المرضى مثل اﻷخطاء الطبية والعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وﻷهمية هذا الجانب فقد خصصت منظمة الصحة العالمية جزءاً من حملتها التي أطلقتها في عام 2004 تحت شعار "العالم يتحالف لسلامة المرضى".
 
وأوضح المطيري أن العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية هي إحدى قضايا سلامة المرضى، وهي العدوى التي يصاب بها المريض بعد تنويمه في المستشفى بـ 72 ساعة، وهناك أنواع مختلفة منها وتحدث هذه العدوى في جميع دول العالم حيث يموت منها آلاف المرضى في مستشفيات الدول الغربية. 
 
وبين الباحث أن هناك أمثلة أخرى على مشاركة المرضى في الحفاظ على سلامتهم، مثل إخبار الطبيب عن اﻷدوية التي يستخدمها حيث إن عدم إخبار الطبيب يجعله يصف أدوية جديدة قد تتفاعل كيميائياً مع اﻷدوية التي يستخدمها المريض ولم يفصح عنها، وربما ينتج من هذا التفاعل أضرار خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

باحث: 70% من الأخطاء الطبية سببها غياب الاتصال

فهد العتيبي- سبق: أكد الباحث والمدرب في مجال سلامة المرضى "سلطان المطيري" من مستشفى الملك فهد العام في جدة، أن الاتصال غير الفعال بين مقدمي الرعاية الصحية يُعدّ مهدداً لسلامة المرضى التي قد تنتج عنها أخطاء طبية خطيرة، مبيناً أن اللجنة المُشتركة في الولايات المتحدة الأميركية بينت أن الاتصال غير الفعال شكلَ 70% من أسباب الأخطاء الطبية الخطيرة، كما احتل المرتبة الثالثة من أسباب 901 خطأ طبي خطير تم الإبلاغ عنها إلى اللجنة المشتركة في عام 2012م.
 
وأشار سلطان في حديثه إلى أن الاتصال الفعال هو الطريقة الصحيحة التي يتم من خلالها نقل وتبادل المعلومات المتعلقة بعلاج ورعاية المرضى بين العاملين، وتشمل الاتصال المكتوب، والهاتف والشفوي.
 
ويعتبر الاتصال بين العاملين أحد أهم الإجراءات التي يجب أن تتم بطريقة فعالة وصحيحة، وذلك لأن أي فشل في تحقيق الاتصال الفعال يهدد سلامة المرضى، ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وهناك أمثلة عديدة للاتصال بين العاملين مثل الاتصال بين الأطباء والتمريض، وهذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي: الاتصال المكتوب مثل تعليمات الطبيب المكتوبة أو ملاحظات التمريض، والاتصال الشفوي مثل تعليمات الطبيب أثناء حالات الطوارئ، والاتصال بالهاتف وهذا يتم استخدامه في حالات معينة.
 
وأوضح سلطان أنه تتوفر حلول يجب على إدارات المنشآت الصحية تنفيذها للحد من الأخطاء الطبية التي تنتج من الاتصال غير الفعال، وتشمل التأكد بأن لدى المنشأة الصحية سياسات وإجراءات معتمدة للاتصال بين العاملين والأقسام ذات العلاقة لتقديم الرعاية الصحية، وتشمل هذه السياسات سياسة وإجراءات تعليمات الطبيب المكتوبة، والشفوية، وبالهاتف ونقل المريض من قسم إلى آخر، أو إلى منشأة صحية أخرى، أيضاً استخدام تقنية (SBAR) أثناء الاتصال بين العاملين لتبادل المعلومات المتعلقة بالمريض، بالإضافة إلى ذلك أثناء نقل المريض إلى قسم أو مستشفى آخر، أو في حالة التسليم والاستلام بين المناوبات يجب تخصيص وقت كاف لتبادل المعلومات بدون مقاطعتهم، ويجب إعادة تلك المعلومات من قبل المتلقي وتصحيحها من قبل المرسل.
وبين أنه يُضاف إلى ذلك للتأكد من أن المنشأة الصحية لديها سياسة وإجراءات معتمده متعلقة بخروج المريض من المستشفى، والتي تؤكد على تقديم معلومات كافية للمنشأة الصحية الأخرى التي يُنقل إليها المريض للعلاج، أيضاً تدريب العاملين على السياسات والإجراءات المتعلقة بالاتصال بين العاملين داخل القسم أو مع الأقسام الأخرى.
 
وفيما يتعلق بنشر ثقافة سلامة المرضى أوضح سلطان أنه بسبب أهمية مجال سلامة المرضى وتزويد القارئ بمراجع عربية نشأت فكرة تأليف كتاب بعنوان "سلامة المرضى: مشاكل وحلول"، والذي يعتبر مرجعاً للعاملين في هذا المجال، ويحتوي ثلاثة أبواب، حيث إن الباب الأول قدم من خلاله تعريف تاريخ وعناصر سلامة المرضى، بالإضافة إلى معلومات توضح دور المنشأة في المحافظة على سلامة المرضى.
 
وقال إن "الباب الثاني أوضح المشاكل التي تهدد سلامة المرضى والحلول لتفادي تلك المشاكل، بينما الباب الثالث فقد خصصته للأنشطة التي ألفتها ونفذتها وتشمل مشاريع وحملات تعنى بسلامة المرضى، ولكن لم يتم طباعة الكتاب لعدم وجود جهة راعية تتكفل بتكاليف طباعة الكتاب".
 
إضافة إلى ذلك بيّن سلطان أنه انتهاء من برنامج تدريبي مدته يومان بعنوان "دورة سلامة المرضى للقياديين"، حيث إن المستهدفين هم مديرو المستشفيات ومساعدوهم ورؤساء الأقسام في المستشفيات، وهذا البرنامج يهدف إلى إعداد قياديين قادرين على تفعيل والإشراف على تطبيقات مظاهر سلامة المرضى في المستشفيات.

"باحث": "السماعة الطبية" تحمل الآلاف من البكتيريا وناقلة للأمراض

عيسى الحربي- سبق- الرياض: طالب الباحث والمدرب في مجال سلامة المرضى سلطان المطيري، بضرورة تعقيم السماعة الطبية بعد فحص المرضى بها؛ وذلك منعاً لانتقال العدوى بين المرضى في المنشآت الصحية.
 
وقال الباحث "المطيري" لـ"سبق": "على الرغم من أهمية السماعة الطبية كأداة طبية تُستخدم في فحص المرضى وتشخيص الأمراض، حيث تُستخدم لسماع الأصوات الداخلية مثل سماع أصوات القلب والتنفس، وتُستخدم أيضاً في قياس ضغط الدم، إلا أنها قد تتحول إلى مهدد لسلامة المرضى وتعرض حياتهم للخطر، حيث إن استخدام السماعة الطبية بواسطة الأطباء وأفراد التمريض على مدار اليوم، ولكونها تلتصق مباشرة بجلود المرضى قد تحمل الآلاف من البكتيريا من عمليات فحص سابقة لمرضى مصابين بأمراض معدية، لذا فإنها تُعتبر مصدراً محتملاً ناقلاً للعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية".
 
وأضاف: "أسفرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جنيف بسويسرا، ونُشرت في مجلة تطورات "مايو كلينك" أن سماعات الأطباء تحمل الآلاف من البكتيريا يعادل القدر الذي تحمله راحة كف الطبيب، حيث وُجدت أنواع من البكتيريا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حالة الإصابة بها".
 
وتابع "المطيري": "ولأهمية حماية المرضى من انتقال العدوى لهم من خلال السماعة الطبية، فإنه يجب على الأطباء وأفراد التمريض تعقيم سماعاتهم بشكل دوري؛ للتقليل من حجم انتقال العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وهي العدوى التي يصاب بها المريض بعد 72 ساعة من تنويمه في المستشفى، ووفقاً للإحصائيات الصادرة من مركز مكافحة التحكم بالأمراض، فإن هناك 1.7 مليون مريض في الولايات المتحدة الأمريكية تم تنويمهم في المستشفيات، وأصيبوا بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وأدت إلى وفاة 99000 مريض في عام واحد، وتحتل هذه العدوى المرتبة السادسة كأحد أسباب الوفيات".

باحث يوصي باستخدام "الهواتف الذكية" لتقديم الرعاية الصحية

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: أوصى الباحث والمدرب في سلامة المرضى "سلطان المطيري"؛ بأهمية استخدام أجهزة الهواتف الذكية في تقديم الرعاية الصحية للمرضى؛ لتجنيبهم مشاقَّ السفر؛ مما يؤثر في حالتهم الصحية.
 
وقال "المطيري" في تصريح لـ"سبق": "يعاني بعض سكان المناطق النائية في المملكة من السفر بحثًا عن العلاج في المستشفيات والمراكز المتخصصة؛ حيث إنهم يضطرون للسفر من مواقعهم إلى المدن التي توجد بها المستشفيات أو المراكز المتخصصة؛ فمنهم من يستطيع السفر وقد يستغرق ساعات، وربما ينتج من هذا السفر مشقة تزيد من معاناة المريض".
 
وتابع: "أما البعض الآخر لا يستطيع السفر، وهذا بدوره يؤدي إلى مضاعفاتٍ للحالة الصحية؛ لعدم حصولهم على الرعاية الصحية المتخصصة، ومثال على ذلك مرضى السكري، فهم في حاجة إلى متابعة مستمرة؛ تفاديًا للمضاعفات الناتجة عنه، مثل الفشل الكلوي، أو تلف خلايا الشبكية في العين".
 
وبيَّن "المطيري" أن التكنولوجيا قدمت خدمات هائلة للتغلُّب على هذه المشاكل من خلال الصحة الإلكترونية، والتي تعرف باستخدام الاتصال الإلكتروني المتقدِّم لتبادل المعلومات الصحية، وتقديم رعاية صحية لا تتأثر بالمعوقات الجغرافية، أو الزمنية، أو الاجتماعية أو الثقافية.
وقال الباحث: "من الأمثلة على تطبيقات الصحة الإلكترونية: استخدام أجهزة الهواتف الذكية، والتي أصبحت في متناول أغلبية الناس؛ حيث إنه باستطاعة هذه الأجهزة أن ترسل بيانات عن حالة المريض الصحية إلى المستشفيات المتخصصة في المدن، بدون سفر المريض للمدن التي فيها تلك المستشفيات، ويتم ذلك من خلال توصيل أجهزة الجوالات الذكية مع أجهزة طبية، فمثلاً هناك قطعة صغيرة توصل بجهاز الهاتف يضع عليها المريضُ قطرةً من دمه، وتقيس مستوى سكر الدم، ثم ترسله إلى ملفه الإلكتروني في المستشفى المتخصص".
 
وواصل: "هناك أيضًا أجهزة أخرى توصل بأجهزة الجوال الذكية، مثل أجهزة السماعة الطبية الإلكترونية، وجهاز قياس الضغط، وقياس تشبع الأكسجين، وجهاز لتخطيط القلب؛ حيث إن هذه الأجهزة ترسل بيانات إلى المستشفيات المتخصصة، وتحفظ في ملف المريض الإلكتروني، ثم يطلع عليها الطبيب المختص".
 
واختتم المطيري حديثه قائلاً: "إننا في المملكة في أمس الحاجة إلى هذا النوع من التقدم في الرعاية الصحية؛ حيث إن هنالك مركز رعاية صحية في كل قرية، ولكن هذه المراكز لا تقدم رعاية صحية متخصصة، وقد لا يحتاج أن يتم تكليف استشاري في تلك المراكز بسبب قلة عدد المرضى المحتاجين للرعاية التخصصية، أو قد لا يوجد عددٌ كافٍ من الاستشاريين لتغطية احتياجات جميع المراكز في المناطق النائية".

الباحث "المطيري" يحذر من تحّول "الأدوية" إلى مواد كيميائية "قاتلة"

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: حذر الباحث والمدرب في سلامة المرضى سلطان المطيري من التفاعلات الكيميائية بين الأدوية.
 
وقال المطيري في تصريح لـ "سبق": على الرغم من أن الأدوية تساعد على تأمين حياة أفضل وأطول للإنسان، فإنها لا تخلو من الأضرار، وقد تسبب بعض الأدوية آثاراً خطيرة ينتج عنها دخول المريض المستشفى أو العجز، أو تؤدي إلى الوفاة، كما أنها قد تسبب خسائر مالية نتيجة تنويم المريض.
 
وأضاف الباحث: من الأضرار الناتجة من استخدام الأدوية، التفاعلات بين الأدوية، وهي عبارة عن تفاعلات كيميائية تنتج من استخدام أكثر من دواء، حيث هناك أدوية يجب ألا تستخدم مع أدوية أخرى.
 
وبين أن في هذه الأيام تكثر حالات الإصابة بنزلات البرد ما يجعل بعض المرضى يتناولون أدوية دون وصفة طبية، وهذه الأدوية قد تتفاعل كيميائياً مع أدوية أخرى يستخدمها المريض سابقاً، ربما ينتج عنها أضرار، أيضاً بعض المرضى عند زيارتهم للطبيب لا يفصحون عن الأدوية التي يستخدمونها، حيث يصف الطبيب أدوية أخرى قد تتفاعل مع الأدوية التي يستخدمها المريض، وهناك أخطاء فادحة يرتكبها زوار المرضى عند إحضارهم أدوية في وقت الزيارة وإعطائها لمرضاهم دون علم الطبيب المعالج.
 
وكشف الباحث أن أعراض التفاعلات بين الأدوية تختلف في حدتها وفي بعض الحالات قد تكون قاتلة بسبب الانخفاض الخطير لضغط الدم أو تأثيرها على نبضات القلب، أو قد ينتج عنها تكوين مواد سامة تؤدي إلى تلف القلب والكبد. 
 
وفي نهاية حديثه تمنى الباحث للجميع السلامة وطالب بعدم استخدام أدوية دون وصفة طبية، والإفصاح عن الأدوية التي يستخدمونها عند زياراتهم للطبيب.