السبت، 10 سبتمبر 2016

ثقفوا مرضاكم حتى لايرجعوا بمضاعفات





ثقفوا مرضاكم حتى لايرجعوا بمضاعفات





غياب تثقيف المرضى وعائلاتهم خطر يهدد سلامة المرضى ويستنزف الميزانيات المالية للمنشات الصحية ويهدر جهود مقدمي الرعاية الصحية، حيث نشرت دراسة خلال شهر سبتمبر الحالي وذلك في مجلة مايو كلينك، واشارت إلى ان عدد كبير من مرضى السكر يحقنون انفسهم بطريقة خاطئة ولقد شملت الدراسة 13289 مريض مصاب بمرض السكر واجريت الدراسة في 423 مركز طبي في 42 دولة في الاعوام 2014 و 2015 حيث كشفت الدراسة بان عدد كبير من المرضى يحقنون انفسهم بابر الانسولين بطريقة خاطئة والذي نتج عنه عدم السيطرة على مستوى السكر في الدم وبين المشاركين بان عدم حصولهم على التثقيف المتعلق باستخدام حقن الانسولين هو السبب في حقن انفسهم بطريقة خاطئة، لهذا فان الاهتمام بتثقيف المرضى وعائلاتهم يعتبر ضرورة لتحقيق سلامة المرضى وضمان عدم عودتهم للمستشفيات بعد خروجهم منها بإذن الله.  

سلطان المطيري
باحث ومدرب في سلامة المرضى

الأربعاء، 15 يونيو 2016

توطين مهنة التمريض ضرورة




توطين مهنة التمريض ضرورة






مازال الكثير يتذكرون حرب الخليج الثانية في عام 1990 ولكن من كانوا يعملون في المستشفيات في تلك الفترة فلهم ذكريات مختلفة، حيث زادت ساعات وكثافة العمل وليس ذلك بسبب زيادة الطلب على الرعاية الصحية، بل بسبب النقص في عدد التمريض وذلك لسفر التمريض الأجنبي إلى بلدانهم بسبب خوفهم من الحرب مما جعل الرعاية التمريضية في خطر، ونحن المتخصصين في سلامة المرضى نعلم جيدا بتاثير النقص في عدد مقدمي الرعاية الصحية على سلامة المرضى، ولعل هذا ينبه المسؤولين بأهمية سعودة هذا المجال المهم والحيوي حيث أن أبناء وبنات البلد هم الأكثر حرصا على بلدهم وهم الذين سيبقون وقت المصاعب لاسمح الله، ويتم ذلك من خلال التوسع في القبول في كليات التمريض والاستمرار في فتح مجال التوظيف للسعوديين، أيضا إعادة منسوبي مهنة التمريض إلى مزاولة المهنة في منشآت الرعاية الصحية ويشمل ذلك العاملين في إدارات التمريض في المديريات حيث أن منهم من عاد من الإبتعاث الخارجي بأعلى الشهادات بينما المنشآت الصحية في حاجة إلى هذه الكفاءات، لذا فإن عملهم في منشآت الرعاية الصحية يجعلهم قريبين من أفراد التمريض في تلك المنشات مما يمنح لهم فرصة التطوير والإشراف وتوجيه وتدريب أفراد التمريض بشكل مستمر، أيضا ويجعلهم متواجدين في مكان ممارسة المهنة الحقيقي وذلك بدلا من عملهم في مكاتب والذي بدوره قد يفقدهم الممارسة العملية والحصيلة المعرفية، ومن خلال هذه الاستراتيجيات سنضمن بإذن الله عدد ثابت من التمريض لايتغير مع الزمن داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن وحكامه وشعبه.

سلطان المطيري
باحث ومدرب وناشط إعلامي في سلامة المرضى
تويتر kfhj4@

الاثنين، 18 يناير 2016

إلغاء المديريات وخصخصة المستشفيات.....خطوة نحو التحسينات


إلغاء المديريات وخصخصة المستشفيات.....خطوة نحو التحسينات






تعتبر خصخصة الرعاية الصحية من الاستراتيجيات المهمة في تحسين الرعاية الصحية، وهناك انواع لخصخصة الرعاية الصحية وهي خصخصة شاملة أو خصخصة محدودة. ويوجد العديد من الدول في العالم التي استخدمت الخصخصة في مجال الرعاية الصحية مثل بريطانيا والمانيا وسويسرا وهولندا وفرنسا واليابان ومعظم دول اوروبا الغربية.

وتشترط خصخصة الرعاية الصحية بان تخضع جميع مؤسسات الرعاية الصحية إلى هيئة تسمى هيئة الرعاية الصحية فهي التي تقوم بالإجراءات الرقابية والتنظيمية والإشرافية وبذلك لن يكون هناك حاجة لمديريات الشؤون الصحية في المناطق او المحافظات وهذا سيوفر للدولة ميزانيات مالية كبيرة من حيث تكلفة مباني مديريات الشؤون الصحية والمصروفات المالية الأخرى والمتعلقة برواتب العاملين او مستلزمات العمل في تلك المديريات. 

ولتحقيق نجاحات بسبب خصخصة الرعاية الصحية فانه ينبغي اولا البداية من خلال الخصخصة المحدودة ثم التوسع تدريجيا حتى تشمل جميع مؤسسات الرعاية الصحية وينبغي ايضا اختيار الرعاية الصحية القابلة للقياس للتاكد من نجاح برنامج الخصخصة حيث أن البدء في خصخصة مجال الرعاية الصحية الأولية كمرحلة اولى محدودة يعتبر افضل طريقة لقياس نتائج الخصخصة وذلك لسهولة متابعتها ومراقبة ادائها وقياس خدماتها ومخرجاتها، وبعد نجاح برنامج خصخصة الرعاية الصحية الاولية يتم الأنتقال إلى الخصخصة الشاملة. 

سلطان المطيري
باحث ومدرب في سلامة المرضى
تويتر:   kfhj4@

السبت، 22 أغسطس 2015

انت أيضا مسؤول عن كورونا

انت أيضا مسؤول عن كورونا

عندما يعطس يهتز كل ماحوله من نوافذ وابواب و تشعر بان قنبلة أنفجرت بجانبك بدون أن يضع مناديل على انفه سامحا للرذاذ يتطاير هنا وهناك وتتطاير معاه الأوراق المحيطة به و ملوثا المنطقة التي يتواجد بها أو انه يبصق في كل مكان وفي نفس الوقت ينتقد ويهاجم وزارة الصحة في حال تزايد عدد المصابين بمرض كورونا ويتهمهم بالتقصير، واحدة من تناقضات نشاهدها يوميا في مجتمعنا  فذلك الذي يرمي بالنفايات من نافذة السيارة يتساءل لماذا الشوارع متسخة واين دور الامانه في ذلك؟  ولا يعلم بإنه شريك في إتساخ الشوارع.
يجب أن لانحمل مؤسسات الدولة كل شي فافراد المجتمع شركاء في الوصول إلى أعلى مستويات الصحة ولقد اصبح واضحا للجميع طريقة منع إنتشار مرض كورونا ومنها الالتزام بالأداب اثناء العطس اوالسعال إضافة إلى غسل اليدين والذي اثبتت الدراسات دوره الفعال في الوقاية من بعض الأمراض المعدية، وإذا كان العلم الحديث خرج بهذه التوصيات لحماية الإنسان فإن الدين الإسلامي حث على الإلتزام بها منذ أكثر من 1400 سنه،  روى أبو هريرة قال : { كان رسول الله إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فمه، و خفض أو غض - بها صوته } و في ذلك من الفوائد ما لا يخفى، حيث فيه كف للأذى عن الآخرين، و عدم نشر العدوى، و عدم نشر الضوضاء و التشويش على الآخرين لا سيما في الأماكن العامة. ومن المؤسف ان البعض يحمل إسم الإسلام فقط ويتظاهر بشكلياته بينما تغيب صفات الإسلام عن سلوكه وشخصيته وقبل ان نتساءل عن اسباب انتشار مرض كورونا وقبل أن ننتقد الأخرين يجب تقييم أنفسنا ومعرفة التزامنا بالسلوكيات الجميلة والأداب العامة فمهما يقدم من جهود مع غياب هذه السلوكيات فإن تحقيق صفر من هذا المرض لن يصبح في غاية السهولة.

يسعدني إطلاعكم على المقالات الاخرى في هذه المدونة من خلال الضغط على ايقونة "الصفحة الرئيسية"  اسفل

اخوكم سلطان المطيري    

الباحث والمدرب في سلامة المرضى والصحة المتنقلة 
تويتر    KFHJ4@

الخميس، 13 أغسطس 2015

المرأه والهلال والنصر



المرأه والهلال والنصر








لقد اختلف ديربي الهلال والنصر هذه المرة، فليست القضية في التحكيم ولا أرضبة الملعب، فكما هي العادة ينشغل المتابعين لهذه المباريات بالنتيجة والمستوى والتحكيم اصبح الكثير مشغول بالمرأه التي حضرت المباراة، ولم يكن الحديث مقتصرا على بعض البرامج الرياضية بعد المباراة بل أن مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي خصصوا هاشتاقات تتحدث عن ظهور المرأه في مدرجات الملعب ووصلت عدد التغريدات فيها بالملايين وقرأنا وسمعنا كلمات (مثل السعوديات في الملعب، المخرج صور المرأه....الخ) وقد لاتكون هذه الكلمات بالجديدة على مسامعنا حيث سمعنا سابقا (المراة تقود السيارة...المراة لاتقود السيارة... المراة تعمل في محلات بيع الملابس ....المراة لاتعمل في تلك المحلات), لقد انشغلنا في مجتمعنا بالمراة وكم أتمنى لو أنشغلنا بامور اخرى مثل الألتزام بالأداب العامة في الطرقات والذي يشمل إحترام حقوق الأخرين والحفاظ على النظافة والممتلكات العامة وقواعد المرور، حيث من غير المعقول أن تسمع من شخص ينتقد المرأة التي حضرت مباراة السوبر وفي نفس الوقت يرمي بالنفايات واعقاب السجائر من نافذة السيارة أو يضع ملصق على لوحة السيارة ويخالف أنظمة المرور ويهدد حياته وحياة الاخرين بالخطر وغيرها من التجاوزات التي قد نشاهدها وفيها من التعدي على حقوق الاخرين، لست مدافع عن المرأة التي حضرت السوير ولكن تلك المرة لم تتعدى بحضورها في الملعب على حقوق الاخرين ولم تعرضهم لمخاطر الموت والإصابات فكان ينبغي على بعض اولئك المنتقدين الإهتمام بقضايا الأداب العامة في مجتمعنا بنفس إهتمامهم بالمراة، فإن كان تبرج المراة مخالفة لتعاليم الإسلام ايضا غياب الأداب العامة وعدم إحترام الأخرين والتهور في قيادات السيارات مخالفة لتعاليم الإسلام،  وانا مع حجاب المراة ايضا ومع الأداب الجميلة التي اتي بها الأسلام فلو وجهنا إهتمامنا بتلك الاداب وانشغلنا بها كما انشغلنا بالمراة لاصبحنا من ارقى الشعوب.



يسعدني إطلاعكم على المقالات الاخرى في هذه المدونة من خلال الضغط على ايقونة "الصفحة الرئيسية"  اسفل

اخوكم سلطان المطيري    

الباحث والمدرب في سلامة المرضى والصحة المتنقلة 
تويتر    kfhj4@

الجمعة، 24 يوليو 2015

لاتكن نسخة مكررة

لاتكن نسخة مكررة


لقد شاهدت الكثير يسلكون طريقا واحدا لتحقيق النجاح، فقد اصبحوا نسخة مكررة من الاخرين وتشابهت نجاحاتهم بنجاحات اجيال في ازمنة ماضية، فلم يعد لنجاحاتهم تميز ولا إضافة الى ساحة الحياة على الرغم من الإمكانيات التي يملكها كل إنسان، حيث ميز الله الانسان بالعقل وبامكانه أن يحقق التميز فليس هناك شيء صعب! وفي حال تجاهل تلك الإمكانيات فانه سيفقد استقلالية الفكر والتصرف ويبدا بتقليد الآخرين ويتبع نهجهم وطريقتهم وأسلوب حياتهم، حتى في حياته العملية فتجده يقتبس افكار الاخرين ويمارس الروتين المكرر وتغيب الإبتكارات والإختراعات ويتصف بالتبعية لمجموعة من العاملين في مقر عمله حتى يحملوه على اكتافهم وينجح من خلالهم، وقد يتنازل عن بعض حقوقه حتى يرضي هذا وذاك ويسلم عقله لهم واصبح اسيرا لتوجيهاتهم، ثم تمضي السنين مع وجوده جسمانيا وغياب نتاجه الفكري وبصمته عن الحياة وهو لايعلم بانه يستطيع ان يصبح عالما ومخترعا مثل اولئك الناجحين، فقط ينبغي عليه تفعيل الطاقة القصوى لقدراته العقلية في حال سلامتها من الإعتلال وإطلاق العنان لفكره ليقود حماسه وطاقته الجسمانية ويكون مميزا في حياته من خلال صناعة خط واسلوب خاص به لايشبه الاخرين.

الجمعة، 10 يوليو 2015

سعود الفيصل اسطورة سياسية

سعود الفيصل اسطورة سياسية

غردت منذ عام في حسابي في تويتر (@kfhj4) (الامير سعود الفيصل...هذا الرجل قضى حياته في السياسة ولو جمعنا العلوم السياسية التي تدرس في جامعات العالم فإنها تضيع في بحر معرفته). واليوم وبعد رحيل استاذ السياسة فانها تعود بنا الذكريات لإنجازات هذا الاستاذ إبان عمله كوزير للخارجية لأربعة عقود، كانت مليئة بالحروب والتناقضات والقلاقل حيث مثل السياسة الخارجية السعودية، وادار ملفات سياسية معقدة ومتعددة ومتشعبة بقوة مستخدما ذكائه وحكمته وبلاغته السياسية حيث اظهر من خلالها توجه وفكر قيادة المملكة و التي مثلها بكل جدارة ونجح في ذلك. ومن يستمع الى خطابات سعود الفيصل فانه يلاحظ بانها تحتوي بداخلها على حنكة  دبلوماسية وثقافة سياسية حازمة، يحيط بها غلاف الصدق والجدية والصراحة وهذه الصفات وضعت له مكانة كبيرة في عالم السياسة الدولية وليس هذا بمستغرب فهذا الاستاذ هو ابن الفيصل الذي سطر اسمه التاريخ من ذهب وخريج جامعة برنستون وهي من اعرق جامعات الولايات المتحدة والعالم، وهي التي حصل 35 من أعضاء هيئة تدريسها على جائزة نوبل، والتي كان العالم التاريخي عالم الفيزياء وصاحب نظرية النسبية ألبرت آينشتاين أحد أساتذتها. واليوم وبعد رحيل سعود الفيصل فانه غاب عن المشهد السياسي ولكنه سيظل اسطورة السياسة الدولية,

يسعدني إطلاعكم على المقالات الاخرى في هذه المدونة من خلال الضغط على ايقونة "الصفحة الرئيسية"  اسفل

اخوكم سلطان المطيري   

الباحث والمدرب في سلامة المرضى والصحة المتنقلة

تويتر    KFHJ4@